روى أبو داود والترمذي والنسائي بإسناد صحيح عن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية ومعنى رءوسهن كأسنمة البخت أن يكبرنها ويعظمنها بلف عمامة أو عصابة أو نحوهما
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ حَدَّثَنَا أَبَانُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيَّ حَدَّثَنِي مَوْلًى لِأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضِّئْنِي فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوءٍ فَاسْتَنْجَى ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي التُّرَابِ فَمَسَحَهَا ثُمَّ غَسَلَهَا ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ رِجْلَاكَ لَمْ تَغْسِلْهُمَا قَالَ إِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ قال شيخ الإسلام : وقد ذكر القاضي أبو بكر ، والقاضي أبو يعلى ، وأبو المعالي ، وغيرهم : الإجماع على أنه ليس في النساء نبيَّة

شرح حديث صنفان من أهل النار لم أرهما

حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ عَنْ ثُمَامَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً وَفِي الْآخَرِ دَوَاءً قَالَ حَمَّادٌ وَحَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ.

22
معنى حديث «نساء كاسيات عاريات...»
وليس في هذا تصريح بتفضيلها على مريم وآسية ; لاحتمال أن المراد تفضيلها على نساء هذه الأمة
شرح حديث : صنفان من أهل النار
أما قوله صلى الله عليه وآله : عَلَى رؤوسهن كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ العجاف
شرح الحديث: «صنفان من أهل النار...»
وَأَمَّا مَائِلات مُمِيلات : فَقِيلَ : زَائِغَات عَنْ طَاعَة اللَّه تَعَالَى , وَمَا يَلْزَمهُنَّ مِنْ حِفْظ الْفُرُوج وَغَيْرهَا , وَمُمِيلَات يُعَلِّمْنَ غَيْرهنَّ مِثْل فِعْلهنَّ , وَقِيلَ : مَائِلَات مُتَبَخْتِرَات فِي مِشْيَتهنَّ , مُمِيلات أَكْتَافهنَّ , وَقِيلَ : مَائِلات إِلَى الرِّجَال مُمِيلات لَهُمْ بِمَا يُبْدِينَ مِنْ زِينَتهنَّ وَغَيْرهَا
فترى المرأة تخرج من دارها وقد جمعت شعرها فوق رأسها بشكل يلفت الانتباه، ويجذب الناظرين، وكأنه سنام الناقة الهزيلة
والجمهور : على أنهما ليستا نبيتين , بل هما صدِّيقتان ووليَّتان من أولياء الله تعالى

الدرر السنية

فما هي أشكال الملابس التي يمكن أن ترتديها المرأة وفقا لهذا الحديث ؟ وهل هناك ملابس يمكن أن ترتديها النساء يحددها هذا الحديث ؟ وما المقصود بكاسيات عاريات ؟ هل ارتداء المرأة للملابس العصرية في مثل هذا الوقت يجعلها كاسية عارية؟ ولكن هل قال النبى صلى الله عليه وسلم هذا الحديث ؟ هل كانت مكة مجتمعا مغلقا أو مثاليا لا تتبرج فيه النساء ؟ اقرأ أيضا هذا الحديث مرتبط بحادثة الإسراء والمعراج، وفي هذه الفترة من الدعوة النبوية الشريفة لم يكن متصور أن النبى صلى الله عليه وسلم يخيف قطاع كبير من حقل دعوته وهو النساء بقضية ملابس النساء وطبيعتها خاصة وأن مكة المكرمة التي كان يعيش فيها النبى صلى الله عليه وسلم كان تضج بكل أنواع الملابس التي ميزت النساء حرائر وإماء، فكان من الحرائر من يرتدين نقاب كامل، وكان من الحرائر أيضا من يسرن في الأسواق عاريات الصدور، أما الإماء فحدث ولا حرج لم يكن لهن شرف ولا كرامة وكن يعرضن عاريات كسلع متداولة ويدفعن لصاحبات الرايات الحمر لممارسة الدعارة، فلم يكن مجتمع مكة المكرمة وقت نزول الدعوة المجتمع الذي يشغل نفسه بقضية ملابس المرأة التي تشف عن جسدها أو تظهره لأن النساء في مجتمع مكة كان متبرجات بل وعاريات ومستباحات الجسد والشرف بالنسبة للجواري.

30
نساء كاسيات عاريات متبرّجات
وقوله صلى الله عليه وسلم : رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، قال بعض أهل العلم : إنهن يعظمن الرءوس بما يجعلن عليها من شعر ولفائف وغير ذلك ، حتى تكون مثل أسنمة البخت المائلة ، والبخت نوع من الإبل لها سنامان ، بينهما شيء من الانخفاض والميلان ، هذا مائل إلى جهة وهذا مائل إلى جهة ، فهؤلاء النسوة لما عظمن رءوسهن وكبرن رءوسهن بما جعلن عليها أشبهن هذه الأسنمة
حديث لعن المتبرجات...صحيح
شرح حديث ..نساء كاسيات عاريات..
فأي هذه الروايات هي "الحقيقة" فعلى سبيل المثال لا الحصر ورد نفس معنى الحديث عن الرسول بهذه الرواية: "عن عبد الله بن عمرو قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على السروج كأشباه الرجال ينزلون على أبواب المسجد نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهم كأسنمة البخت العجاف العنوهن فإنهن ملعونات"