والنّهي عن الحزن عليهم شامل لكلّ حال من أحوالهم من شأنها أن تحْزن الرّسول عليه الصلاة والسلام وتؤسفه ووجه تخصيصهم بالذكر أن حالتهم أتم أحوال التمتّع لاستكمالها جميع اللّذات والأنس
وبنو زهرة بسكون الهاء ؛ قاله ابن عزيز

آیه 131 سوره طه

فكم من نفس جرحها؟ وكم من عبادة أفسدها؟ بل كم من عابد وزاهد وقع فريسة لنظرة نظرها؟ الخطبة الأولى: قال ابن القيم -يرحمه الله-: يُرْوَى أَنَّهُ كَانَ بِمِصْرَ رَجُلٌ يَلْزَمُ مَسْجِدًا لِلْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ، وَعَلَيْهِ بَهَاءُ الطَّاعَةِ وَأَنْوَارُ الْعِبَادَةِ، فَرَقِيَ يَوْمًا الْمَنَارَةَ عَلَى عَادَتِهِ لِلْأَذَانِ، وَكَانَ تَحْتَ الْمَنَارَةِ دَارٌ لِنَصْرَانِيٍّ، فَاطَّلَعَ فِيهَا، فَرَأَى ابْنَةَ صَاحِبِ الدَّارِ فحدّق النّظر فيها فَافْتُتِنَ بِهَا، واشتعلت نار الشهوة وتأججت الغريزة الجنسية وفعل الشيطان فعلته فَتَرَكَ الرجل الْأَذَانَ، وَنَزَلَ إِلَيْهَا، وَدَخَلَ الدَّارَ عَلَيْهَا.

ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم ولا تحزن عليهم تفسير
إنما يمتد البصر أى : يتوجه
آیه 131 سوره طه
سهم قلّ من يسلم من ناره وعواره، يفتك بالنّفس، ويجعل القلب أسيراً، فكم أهلك النظر من قلب؟ وكم أفسد من نفس؟ وكم أثار من أهات وأشجان وآلام وأحزان؟ النظرة
لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين
مسألة : قال بعض الناس : سبب نزول هذه الآية ما رواه أبو رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال نزل ضيف برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأرسلني - عليه السلام - إلى رجل من اليهود ، وقال قل له : يقول لك محمد : نزل بنا ضيف ولم يلف عندنا بعض الذي يصلحه ؛ فبعني كذا وكذا من الدقيق ، أو أسلفني إلى هلال رجب فقال : لا ، إلا برهن
وقيل : يعني بهذا الرزق ما يفتح الله على المؤمنين من البلاد والغنائم
غض بصرك عن الصور والمحرمات «لا تَمُدَّنَّ» 3- نگاه، مقدّمه جذب و دلبستگى است

سبب نزول ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجًا

وبنو زهرة بسكون الهاء ؛ قاله ابن عزيز.

8
لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين
وزهر الأشجار ما يروق من ألوانها
لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين
فقال: «أو في شك أنت يا ابن الخطاب؟ أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا»، فكان صل الله عليه وسلم أزهد الناس في الدنيا مع القدرة عليها إذا حصلت له ينفقها هكذا وهكذا في عباد الله، ولم يدخر لنفسه شيئاً لغد
لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين
تنبيه: آيه شريفه آگاهى است بر اعراض از بهجت و زينت دنيا، بلكه مرتبه كمال آنكه: نظر ننمايد از روى اعجاب و استحسان و تمنى آنكه اين زخارف براى صاحبش باشد، چه از بعض اهل معرفت نقل شده كه: واجب است پوشانيدن چشم از ابنيه ظلمه و ملابس فاخره محرمه ايشان، زيرا اينها را فرا گيرند براى عيون نظاره، پس ناظر به آنها، محصل غرض ايشان است، و گويا او وادار نموده آنها را بر اتخاذ آنها